الأَوْرَادُ الاخْتِيَارِيَّةُ: يُشْتَرَطُ فِيهَا الإِذْنُ الخَاصُّ


دعاء يا من أظهر الجميل

يَا مَنْ أَظْهَرَ الجَمِيلَ، وَسَتَرَ القَبِيحَ، وَلَمْ يُؤَاخِذْ بَالجَرِيرَةِ، وَلَمْ يَهْتِكِ السِّتْرَ، وَيَا عَظِيمَ العَفْوِ، وَيَا حَسَنَ التَّجَاوُزِ، وَيَا وَاسِع َالمَغْفِرَةِ، وَيَا بَاسِطَ اليَدَيْنِ بِالرَّحْمَةِ، وَيَا سَامِعَ كُلِّ نَجْوَى، وَيَا مُنْتَهَى كُلِّ شَكْوَى، وَيَا كَرِيمَ الصَّفْحِ، وَيَا عَظِيمَ المَنِّ، وَيَا مُقِيلَ العَثَرَاتِ، وَيَا مُبْتَدِئاً بِالنِّعَمِ قَبْلَ اسْتِحْقَاقِهَا، يَا رَبِّي وَيَا سَيِّدِي وَيَا مَوْلَايَ وَيَا غَايَةَ رَغْبَتِي، أَسْأَلُكَ أَنْ لَا تُشَوِّهَ خِلْقَتِي بِبَلَاءِ الدُّنْيَا وَلَا بِعَذَابِ النَّارِ

الصلاة الغيبية في الحقيقة الأحمدية

اللهم صل وسلم على عين ذاتك العلية بأنواع كمالاتك البهية في حضرة ذاتك الأبدية على عبدك القائم بك منك لك إليك يأتم الصلوات الزكية المصلى في محراب عين هاء الهوية التالي السبع المثاني بصفاتك النفسية المخاطب بقولك له واسجد واقترب الداعي بك لك بإذنك لكافة شؤنك العلمية فمن أجاب اصطفى وقرب المفيض على كافة من أوجدته بقيومية سرك المدد الساري في كلية أجزاء موهبة فضلك المتجلى عليه في محراب قدسك وأنسك بكمالات ألوهيتك في عوالمك وبرك وبحرك فصل اللهم عليه صلاة كاملة تامة بك ومنك وإليك وعليك وسلم عليه سلاماً تاماً عاماً شاملاً لأنواع كمالات قدسك دائمين متصلين على خليلك وحبيبك من خلقك عدد مافي علمك القديم وعميم فضلك العظيم ونب عنا بمحض فضلك الكريم في الصلاة عليه صلاتك التي صليت عليه في محراب قدسك وهوية أنسك وعلى آله وصحابة رسولك ونبيك وسلم عليهم تسليماً عدد إحاطة علمك .

ياقوتة الحقائق

الله الله الله * اللهم أنت الله الذي لا إله إلا أنت، العالي في عظمة انفراد حضرة أحديتك، التي شئت فيها بوجود شئونك وأنشأت من نورك الكامل نشأة الحق، وأنطتها وجعلتها صورة كاملة تامة، تجد منها بسبب وجودها، من انفراد أحديتك، قبل نشر أشباحها، وجعلت منها فيها بسببها انبساط العلم، وجعلت من أثر هذه العظمة ومن بركاتها شبحة الصور كلها، جامدها ومتحركها. وأنطتها بإقبال التحريك والتسكين. وجعلتها في إحاطة العزة من كونها قبلت منها وفيها ولها، وتشعشعت الصور البارزة بإقبال الوجود، وقدرت لها و فيها ومنها ما يماثلها، مما يطابق أرقام صورها، وحكمت عليها بالبروز لتأدية ما قدرته عليها، وجعلتها منقوشة في لوحها المحفوظ، الذي خلقت منه ببركاته وحكمت عليها بما أردت لها وبما تريد بها وجعلت كل الكل في كلك، وجعلت هذا الكل من كلك، وجعلت الكل قبضة من نور عظمتك، روحا لما أنت أهل له ولما هو أهل لك أسألك اللهم، بمرتبة هذه العظمة، وإطلاقها، في وجد وعدم، أن تصلي وتسلم على ترجمان لسان القدم، اللوح المحفوظ، والنور الساري الممدود الذي لا يدركه دارك، ولا يلحقه لاحق، الصراط المستقيم، ناصر الحق بالحق. اللهم صل وسلم على أشرف الخلائق الإنسانية والجانية، صاحب الأنوار الفاخرة. اللهم صل وسلم عليه، وعلى آله وعلى أولاده، وأزواجه، وذريته وأهل بيته، وإخوانه من النبيئين والصديقين، وعلى من آمن به، واتبعه، من الأولين والآخرين* اللهم اجعل صلاتنا عليه مقبولة لا مردودة * اللهم صل على سيدنا ومولانا محمد وآله* اللهم واجعله لنا روحا ولعبادتنا سرا، واجعل اللهم محبته لنا قوة أستعين بها على تعظيمه* اللهم واجعل تعظيمه في قلوبنا، حياة أقوم بها وأستعين بها على ذكره وذكر ربه* اللهم واجعل صلاتنا عليه مفتاحا . وافتح لنا بها يا رب حجاب الإقبال. وتقبل مني ببركات حبيبي وحبيب عبادك المؤمنين، ما أنا أؤديه من الأوراد والأذكار والمحبة والتعظيم لذاتك : لله ، لله ، لله ، آه آمين، هو ، هو ، هو آمين * وصلى الله على سيدنا محمد آمين اهـ.

دعاء فاتحة الكتاب :

 

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين اياك نعبد واياك نستعين اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين . آمين . لا اله إلا الله الملك الفتاح الرزاق الكريم الوهاب لا اله إلا الله الملك الحي القيوم لا اله إلا الله الملك العزيز الرحيم العلي الكبير المتعال يا اله الآلهة وإلهكم اله واحد لا اله إلا هو الرحمن الرحيم بالأسماء الربانية : الم الله لا اله إلا هو الحي القيوم بالإرادة الأزلية : إنما قولنا لشيء إذا أردناه أن نقول له كن فيكون بالأقسام السريانية : كهيعص طه طسم طس يس . بالإشارة الربانية النورانية حم عسق ليس كمثله شيء وهو السميع البصير بالصمدانية الوحدانية : قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد . يا رب بالنور المكنون ثم باللوح المصون ثم بالسر المخزون ثم بالقلم والنون ثم بأسماء الرحمن باختلاف الألوان بلطف الرضوان بسعة الغفران بمتشابه القرآن بهيبة المنان بعدل الديان يا حنان يا منان يا كريم يا رحيم يا رحمن أسألك أن تصلي على سيدنا محمد رسولك وعلى اله وصحبه وسلم وأن تسخر لي خدام هذه السورة والأسماء تسخيرا ترفعني به من الملك إلى الملكوت ومن العزة إلى الجبروت فأحيى برؤية كمال جلالك ولا أموت إلا مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا ذلك الفضل من الله وكفى بالله عليما . اللهم صل على رسولك سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين وعلينا معهم برحمتك يا أرحم الراحمين

 

 

 

دعاء المنقطعين إلى الله تعالى :

 

اللهم حققني بك تحقيقا يسقط النسب والرتب والتعينات والتعقلات والاعتبارات والتوهمات والتخيلات حيث لا أين ولا كيف ولا رسم ولا علم ولا وصف ولا مساكنة ولا ملاحظة مستغرقا فيك بمحق الغير والغيرية بتحقيقي بك من حيث أنت بما أنت وكيف أنت حيث لاحس ولا اعتبار إلا أنت بك لك عنك منك لأكون لك خالصا وبك قائما واليك آيبا وفيك ذاهبا بإسقاط الضمائر والإضافات واجعلني في جميع ذلك مصونا بعنايتك بي وتوليك لي واصطفائك لي ونصرك لي . آمين .

 

 

دعاء الجذب :

 

اللهم أجذبني إليك قلبا وقالبا بجواذب عنايتك وألبسني خلعة استغراق أوقاتي في الاشتغال بك وأملأ قلبي وجوارحي بذكرك وحبك والشوق اليك امتلاءا لا يبقى في متسعا لغيرك واسقني كأس انقطاعي اليك ، بتكميل البراءة من غيرك وعدم التفات قلبي لسواك واجعلني بك لك قائما وعنك آخذا ومنك مستمعا واليك ناظرا وراجعا وعليك معولا وفيك متحركا وساكنا مطهرا بفيوض تجلياتك من جميع الحظوظ والبغايا ومن جميع المساكنات والملاحظات لغيرك وحل بيني وبين النفس وهواها والشيطان بسرادقات عصمتك لي منهم وأدم لي صفاء الوقوف بين يديك بك لك من حيث ترضى بما ترضى كما ترضى مثل أكابر الصديقين بين يديك وحفني بجنود نصرك لي وتأييدك لي وعونك لي بكمال توليك لي بعنايتك لي ومحبتك لي واصطفائك لي وحل بيني وبين غيرك من أول الأمر الى آخره حتى تميتني على ذلك واجعلني في الدنيا والآخرة من أهل ولايتك الخاصة الكاملة الصرفة التي لا شائبة فيها لغيرك انك على كل شيء قدير وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما.

 

دعاء لنيل المطالب :

 

اللهم إني أسألك بما وارته حجب جلالك من سبحات وجهك التي لو ظهرت للوجود لتدكدك الوجود وأنحرق وصار محض العدم نسألك بتلك السبحات وجلالتها وعظمتها أن تصلي وتسلم على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد وأسألك أن تجمع بيني وبينه يا الله . آمين

 

دعاء التضرع والابتهال:

 

اللهم أنت المحرك والمسكن لكل ما وقع في الوجود من الخيرات والشرور وفي حكمك الحل والعقد لجميع الأمور وبيدك وعن مشيئتك تصاريف الأقدار والقضاء المقدور وأنت أعلم بعجزنا وضعفنا وذهاب حولنا وقوتنا عن تباعدنا مما يحل بنا من الشرور وعن اتصالنا بما نريد الوقوع فيه من الخيرات أو ما يلائم أغراضنا من جميع الأمور وقد وقفنا ببابك والتجأنا لجنابك ووقفنا على أعتابك مستغيثين بك في صرف ما يحل بنا من الشرور وما ينزل بنا من الهلاك مما يجري به تعاقب الأمور مما لا قدرة لنا على تحمله ولا قوة بنا على طله فضلا عن وابله وأنت العفو الكريم والمجيد الرحيم الذي ما استغاث بك مستغيث إلا أغثته ولا توجه إليك مكروب يشكـو كربه إلا فرجته ولا ناداك ضرير من أليم بلائه إلا عافيته ورحمته وهذا مقام المستغيث بك والملتجئ إليك فارحم ذلي وتضرعي بين يديك وكن لي عونا وناصرا ودافعا لكل ما يحل بي من المصائب والأحزان ولا تجعل عظائم ذنوبي حاجبة لما ينزل إلينا من فضلك ولا مانعة لما تتحفنا به من طولك وعاملنا في جميع ذنوبنا بعفوك وغفرانك وفي جميع زلاتنا وعثراتنا برحمتك وإحسانك فانا لفضلك راجون وعلى كرمك معولون ولنوالك سائلون ولكمال عزك وجلالك متضرعون فلا تجعل حظنا منك الخيبة والحرمان ولا تنلنا من فضلك الطرد والخذلان فانك أكرم من وقف ببابه السائلون وأوسع مجدا من كل من طمع فيه الطامعون فانه لك المن الأعظم والجناب الأكرم وأنت أعظم كرما وأعلى مجدا من أن يستغيث بك مستغيث فترده خائبا أو يستعطف أحد نوالك متضرعا إليك فيكون حظه منك الحرمان لا اله إلا أنت يا علي يا عظيم يا مجيد يا كريم يا واسع الجود يا بر يا رحيم .

 

مما أجرى الله على لسانه رضي الله عنه

 

اللهم عليك معولي وبك ملاذي واليك التجائي وعليك توكلي وبك ثقتي وعلى حولك وقوتك اعتمادي وبجميع مجاري أحكامك رضاي وبإقراري بسريان قيوميتك في كل شيء وعدم احتمال خروج شيء دق أو جل عن علمك وقهرك حتى لحظة سكوني

 

دعوة الجلالة


الله الله الله: اللهم إني أسألك بعظمة الألوهية وبأسرار الربوبية وبالقدرة الأزلية وبالقوة والعزة السرمدية وبحق ذاتك المنزهة عن الكيفية والشبهية وبحق النور المطلق والبيان المحقق والحضرة الأحدية والحضرة السرمدية والحضرة الألهية اللهم إني أسألك بسطوة الألوهية وبثبوت الربوبية وبعزة الوحدانية وبقدم الكينونية وبقدوس الجبروتية وبدوام الصمدية وبحق ملائكتك أهل الصفة الجوهرية ، وبحق عرشك الذي تغشاه الأنوار وبما فيه من الأسرار أسألك اللهم باسمك القديم الأزلي وهو الله الله الله أنت الله العظيم الأعظم الذي خضعت له السموات والأرض والملك والملكوت والجبروت أن تعينني وتمدني بعزة من قهرمان جبروتك وأسألك اللهم باسمك الفرد الجامع لمعاني الأسماء كلها أسماء الذات وأسماء الصفات الذي لايشبهه كل اسم في تأثيره وهو الله الله الله ، سميت به ذاتك ولم يسم به أحد غيرك أمدني بقوة منه نأخذ به الأرواح والأنفاس ونتصرف به في المعاني والحواس اللهم إني أسألك باسمك الله الله الله ، العظيم الأعظم ، الكبير الأكبر الذي من دعاك به أجبته ومن سألك به أعطيته وأسألك باسمك الله الله الله الذي لا اله إلا هو رب العرش العظيم ، إلا ما قضيت حاجتي يا قدوس قدسني من العيوب والآفات وطهرني من الذنوب والسيئات يا الله يا الله يا الله نورني بنورك ولا تجعلني ممن تغشى قلوبهم بظلام الظلمات يا رب العالمين اللهم إني أسألك بثبات اسمك وهو الله الذي لا اله إلا هو له الأسماء الحسنى، الذي هذه الأسماء منه وهو منها اللهم يا من هو هكذا ولا يكون هكذا أحد غيرك اجعلني من المتقين ومن عبادك الصالحين وأوليائك المحسنين الهي هذا ذلي ظاهر بين يديك وهذا حالي لا يخفى عليك منك أطلب الوصل إليك وبك أستدل فأهدني بنورك إليك وأقمني بصدق العبودية بين يديك أسألك بخفي خفي لطفك ، بلطيف لطيف صنعك بجميل جميل سترك بعظيم عظيم عظمتك بسر سر أسرار قدرتك بمكنون غيبك تحصنت باسمك تشفعت بمحمد رسولك صلى الله عليه وسلم اللهم اجذبني إليك يا سيدي ويا مولاي وارزقني الفناء فيك عني ولا تجعلني مفتونا بنفسي محجوبا بحسي واعصمني في القول والفعل اللهم يا من كسا قلوب العارفين من نور الإلوهية فلم تستطع الملائكة رفع رؤوسهم من سطوة الجبروتية يا من قال في محكم كتابه العزيز وكلماته الأزلية : ( ادعوني أستجب لكم ) اللهم استجب لنا ما ذكرنا وما نسينا استجب لنا دعاءنا فضلا منك آمين آمين آمين يا من يقول للشيء كن فيكون ( الله نور السماوات والأرض مثل نوره كمشكاة فيها مصباح المصباح في زجاجة الزجاجة كأنها كوكب دري يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار نور على نور يهدي الله لنوره من يشاء ويضرب الله الأمثال للناس والله بكل شيء عليم في بيوت أذن الله أن ترفع) اللهم صلي على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد وأن تفعل بنا يا رب العالمين ما أنت له أهل انك أهل التقوى وأهل المغفرة وانك على كل شيء قدير يا رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد كثيرا إلى يوم الدين.

 

 

الحزب السيفي

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ اللَّهُمَّ أنتَ أللهُ المُلْكُ الحَقُّ المُبِينُ القَدِيمُ المُتَعزِزُ بِالعَظمَةِ والكِبْرِيَاءِ المُتَفردُ بِالبَقَاءِ الحَيُّ القَيُّومُ القادرُالمُقتَدرُ الجَبَّارُ القَهَّارُ الذي لاّ َإِلَهَ إِلاَّ أنْتَ ، أنْتَ رَبي وَأنا عَبْدُكَ عَمِلتُ سُوءاً وَظَلمتُ نَفْسي وَأعتَرفتُ بِذَنبِي فَأغْفِرلي ذنُوبي كُلَهَا فإنَهُ لاَيَغفرُ الذنُوبَ إِلاَّأنْتَ يَاغَفُورٌ يَاشَكُورٌ يَاحَلِيمٌ يَاكَرِيمٌ يَاصَبُورُ يَارَّحِيمُ اللَّهُمَّ إنِي أَحْمَدُكَ وَأنْتَ ألمَحمُودُ وَأنْتَ للحَمْدِ أهْلٌ،وَأشكُرُكَ وَأنتَ ألمَشكُورُ وأنتَ للشُكرِ أهلٌ،عَلىَ مَاخَصَّصْتَني بِهِ مِن مَواهبِ ألرَغَائبِ وَأوصَلتَ إلىَّ مِن فَضَّائلِ ألصَنائعِ وَأولَيتَنىَ بِهِ مِن إحْسَانِكَ وَبوئتَنىَ بِهِ مِن مَظَّنَةِ ألْصِدْقِ عِندكَ وَأنَلتَني بِه مِن مِنَنَكَ ألوَاصِلةَ إليَّ وَأحْسَنتَ بِهِ إليَّ كُلَّ وَقتٍ مِن دَفعِ الْبَليةَ عَني وألتَوفِيقِ لِي وَألأجَابةِ لدُعَائي حِينَ أنَاديِكَ دَاعِياً وأُنَاجِيكَ رَاغباً وأدعُوكَ مُتَضّرعاً صَافياً ضَارعَاً وحينَ أرجُوكَ رَاجِياً فَأجِدُكَ كافيا وَألُوْذُ بكَ في ألموَاطنِ كُلِها، فَكُن لي جَاراً حَاضِراً حَفِياً بَاراً وَلْيِاً فِي ألأمورِكُلِهَا نَاظِراً وَعَلىَ ألأعدَاءِ كُلِهِم نَاصِراً ولِلْخَطَايَا وألذنوبِ كُلِها غَافِراً وَللعيوبِ كُلِها سَاتِراً، لَمْ أُعْدَمْ عَوْنَكَ وَبِرَكَ وَخَيرَكَ وَعِزَكَ وَإحْسَانكَ طَرفةَ عينٍ مُنذُ أنزَلتَني دَارَ ألأختبارِ والفكرِ والأعتبارِ لِتَنظُرَ مَاأقدمُ لدارِ ألخُلودِ والقرارِ والْمُقَامَةِ مَعَ ألأخيارِ فأنِا عَبدُكَ فَأجعَلَنيَ يَارَبِّ عَتِيقُكَ يَاألَهي وَمولاَيَ خَلِصني مِن النارِ ومن جَميعِ المَضارِ والمضَالِ والمصائبِ والمعائبِ والنوائبِ واللوازمِ و الهمومِ التى قَدْ سَاورَتني فِيهَا الغمومُ بمعاريضِ أصنَافِ البلاءِ وضروبِ جَهْد القضأءِ، إلهي لا أذْكُرُ مِنكَ إلأ الْجَميلَ ولمْ أرى مِنكَ إلا التَفضيلَ خَيرُكَ لي شَاملٌ وصُنعكَ لي كَاملٌ ولُطفكَ لي كَافلٌ وبِرُكَ لي غَامرٌ وفَضلُكَ علىَّ دائمٌ مُتَواترٌ ونعَمُكَ عِندي مُتَصِلهٌ لَمْ تَخفِرْلي جِوَارى وَأمَنْتَ خَوْفي وَصَدَّقتَ رَجائي وَحَقَقْتَ آمَالي وَصَاحبتَني في أسفَاري وَأكرَمتني في إحضَاري وَعَافيتَ أمرَاضي وَشَفَيتَ أوْصَابي وَأحسَنتَ مُنقَلَبي وَمَثْوَايَ ولم تُشَمِتْ بي أعدَائي وحسَادي وَرَميتَ مَنْ رَمَاْنِي بسُوءٍ وكَفَيتَني شَرَ مَنْ عَادَاني ، فَأنَا أسألَكَ يَاأللهُ ألآنَ أنْ تَدفَعَ عَني كَيدَ ألحَاسِدينَ وظُلْمَ الْظَّالِمِينَ وَشَّرَ ألمُعَاندينَ وَأحمني تَحتَ سُرَاْدِقَاتِ عِزَكَ يَاأكْرَمَ ألأكْرَمِينَ وَبَاعِد بَيني وَبينَ أعدَائي كَمَا بَاعَدتَ بينَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَاخطَفِ أبصَارَهُم عَني بِنُورِ قُدْسِكَ وَاضرِبِ رقَابَهُم بجَلاَلِ مَجْدَكَ وَأقطَعِ أعنَاقَهُم بسطَواتِ قَهرِكَ وَأهلِكَهُم وَدَمِرْهُم تَدْمِيراً كَمَا دَفَعتَ كَيدَ ألْحُسَّادِ عَن أنبيَائِكَ وضَرَبتَ رقَابَ ألْجَباَّبِرهِ لأصفِيَائِكَ وخَطَِفْتَ أبصَارَ ألأعدَاءِ عَن أوْلِيَائكَ وقطَّعْتَ أعنَاقَ ألأكَاسِرهِ لأتقِيَائِكَ وأهْلَكتَ ألفَرَاعِنَةََ وَدمَرتَ ألْدَجَاجِلهَ لخَوَاصِكَ ألْمُقَرَبينَ وَعِبادِكَ الصَّالِحِينَ،يَاغَيَّاثَ ألْمُستَغيثينَ أغِثني عَلى جَميعِ أعدَائي فَحَمْدي لَكَ يَاإلَهى واجبُ وَثَنائي عَليكَ مُتَواتراً دَائباً دَائِماً من الدهرِ إلى الدهرِ بألوانِ ألتَسبيحِ والتَقدِيسِ وصنُوفِ أللُغَاتِ ألمَادِحة وَأصنافُ ألتنزيه خَالِصَاً لذِكرِكَ ومُرضياً لكَ بنَاصِعِ ألتَحْمِيدِ وألْتَمْجِيدِ وَخَالصِ ألْتَوحيدِ وإخلاَصِ ألْتَقَرُبِ والتقريبِ وألتفريدِ وإمحَاضِ ألتَمجيدِ بطَولِ ألتَعبدِ وِألْتَعدِيد لَمْ تُعَنْ في قُدرَتِكَ وَلَمْ تُشَارَكَ في ألوهِيَتِكَ ولَمْ تُعْلَمْ لَكَ مَاْهِيَّةٌ فَتَكونَ للأشياءِ ألْمُخْتَلِفَهِ مُجَانِسَاً ولَمْ تُعَايِنْ إذْ حُبِسَتِ ألأشياءُ عَلىَ العزائم المختلفة وَلاَخَرَقَتِ ألأوهَامُ حُجُبَ الغيُوبِ إليكَ فَأَعْتَقِدَ مِنكَ مَحْدُودَاً فِي مَجدِ عَظَمَتِكَ لاَيَبلُغُكَ بُعَدُ الْهِمَمِ وَلاَينَالُكَ غَوص ألفِطَنِ وِلاَيَنتَهي إليكَ بَصَرُ نَاظِرٍ فِي مَجدِ جَبَّروتِكَ إرْتَفَعَتِ عَن صِفَاتِ ألمَخْلُوقِينَ صِفَاتُ قُدرَتِكَ، وَعَلاَ عَن ذِكرِ ألْذَاكِرينَ كِبريِاءُ عظَمَتِكَ، فَلاَ يُنْتَقِصُ مَاأرَدتَ أنْ يُزْدَادَ وَلاَيُزْدَادُ مَاأرَدتَ أنْ يَنْتَقِصَ لاَ أحدَ شَهِدَكَ حِينَ فَطَرتَ ألْخَلْقَ وَلاَنِدَّ وَلاَ ضِدَّ حَضَركَ حِينَ بَرَّأْتَ ألنْفُوسَ،كَلّتِ ألألسُنُ عَن تَفسِيرِ صِفَاتِكَ وَإنحَسَرتِ ألعقُولُ عَن كُنهِ مَعرِفَتِكَ وَصِفَتِكَ ،وَكَيفَ يُوصَفُ كُنهُ صِفَتِكَ يَا رَبِّ وَأنتَ أللهُ ألمَلكُ ألجَبَّارُ ألقُدُّوسُ ألأزَليُ ألّذِي لَمْ يَزلْ وَلاَ يَزالُ أزَلياً بَاقِياً أبَدِياً سَرمَدِياً دَائماً فِي ألغيوبِ وَحدَكَ،لاَ شَرِيكَ لَكَ لَيسَ فَيها أحدٌ غَيرُكَ ولم يَكٌن إلَهٌ سِواكَ حَارت فَي بحارِ بَهَاءِ مَلَكوتِكَ عَمِيقَاتُ مَذَاهبِ التَفَكُرِ ،وَتَواضَعتِ ألمْلُوكُ لهَيبتِكَ،وَعَنَتِ ألوُجْوهُ بِذِلَةِ ألأستِكَانةَ لعزَتِكَ،وَإنقَادَ كُلُّ شَيءٍ لعَظمَتِكَ،وَأسْتَسلَمَ كُلَّ شَيءٍ لقُدرَتِكَ،وَخَضَعتِ لَكَ ألرقَابُ،وكّلّ دُونَ ذلكَ تَحْيِيرُ ألْلُغَاتِ،وَضّلَ هُنَالِكَ ألتَدبيرُ في تَصّاريفِ ألصِفاتِ، فَمَنْ تَفَكَرَ فِي إنشَائِكَ ألبَديعِ وَثَنَائِكَ ألرَّفيعِ وَتَعمَقَ فِي ذَلكَ رَجِعَ طَرفَهُ إليهِ خَاسئاً حَسِيراً وَعقلُهُ مَبهوتاً وَتفكُرهُ متَحيراً أسيراً اللَّهُمَّ لكَ ألحَمْدُ حَمْدَاً كَثَيِرَاً دَائِمَاً مُتَوَالِيَاً مُتواتراً مُتضاعفاَ مُتسعاً مُتسقاً يَدومُ ويَتضاعفُ ولا يَبِيدُ غَيرَ مَفقودٍ فِي ألمَلكوتِ ولامَطموسِ في ألمعالمِ ولامُنْتَقِصٍ في ألعرفانِ فَلكَ ألحمدُ على مكارمِكَ ألتى لاتُحصىَ ونِعَمِكَ ألتى لاتُستَقْصَي في الليلِ إذَ أدبرَ والصبحِ إذَ أسفرَ وفي البرِ والبحَارِ والغُدوِ والآصالِ والعَشيِ والإبْكَارِ والظَهيرةِ والأسحارِ وفي كُلِّ جِزءٍ من أجزاءِ ألليلِ وألنهارِاللَّهُمَّ لك ألحمدُ بتوفيقكَ قد أحضرتَنيِ ألنجاةَ وجَعلتني مِنك في ولايةِ ألعِصمةِ،فلمْ أبرَحْ في سبُوغِ نعمائِكَ وتتابُعِ آلائِكَ مَحروساً بكَ في ألردِ وألأمتناعِ مني ،ومحفوظاً بكَ في ألمَنَعَةِ وألدِفاعِ عني اللَّهُمَّ إني أَحْمَدُكَ إذْ لم تُكلفني فوقَ طاقتى،ولم ترضَ مني إلا طاعتىِ، ورَضيتَ مني من طاعتِكَ وعبادتِكَ دونَ أستطاعتِى وأقلَ من وُسْعِي ومقدرتِي،فإنكَ أنتَ أللهُ ألملكُ ألذي لاَ إلهَ إلا أنتَ،لم تَغِبْ ولا تَغِيبُ عنكَ غائِبَهٌ ولن تَخْفَي عليكَ خافِيةٌ ولن تَضِلَ عَنكَ في ظُلَمات الخفياتِ ضّالهٌ، إنما أمْرُكَ إذا أردتَ شيئاً أنْ تقولَ لهُ كنْ فيكونٌ اللَّهُمَّ لك الحَمْدُ مِثلَ ما حَمِدْتَ به نَفْسَكَ وأضعافَ ما حَمِدَكَ به ألحامدونَ، وسبحكَ به ألمسبحونَ، ومجدكَ بِه ألممجدونَ، وكبركَ بهِ ألمكبرونَ، وهللكَ بهِ ألمهللونَ، وقدسكَ بهِ ألمقدسونَ، ووحدكَ بهِ ألموحدونَ، وعظمكَ بهِ ألمعظمونَ، وأستغفركَ بهِ ألمستغفرونَ،حتى يكونَ لكَ مِني وَحدِي في كُلِّ طرفةِ عينِ وأقلَ من ذلكَ مِثلُ حمدِ جميعِ ألحامدينَ وتوحيدِ أصنافِ ألموحدينَ وألمُخْلَصِينَ وتقديسِ أجناسِ ألعارفينَ وثناءِ جميعِ ألمهللينَ وألمصَلَّينَ وألمسبحينَ ومِثلُ ما أنتَ بهِ عالمٌ وأنتَ محمودٌ ومحبوبٌ ومحجوبٌ من جميعِ خلقِكَ كُلهِمْ مِن ألحيواناتِ وألبرايا وألأنام إلهي أسألكَ بمسائِلكَ،وأرغبُ إليكَ بكَ في بركاتِ ماأنطقتني بهِ من حَمدِكَ ،ووفقتني لهُ من شكركَ وتمجيدي لكَ فما أيسرَ ما كلفتني بهِ من حَقِكَ وأعظمَ ما وعدتني بهِ من نِعمَائِكَ ومزيدِ ألخيرِ على شُكرِكَ ، إبتدأتني بالنِعمِ فَضلاً وطُولاً،وأمرتَني بالشُكرِ حَقاً وعَدلاً،وَوَعَدتني أضعَافاً ومَزِيداً ، وأعطيتني من رِزقِكَ واسعاً كثيراً اختيارا و رضا وسألتني عَنهُ شُكراً يَسِيرا ًلكَ ألحَمْدُ اللَّهُمَّ عليَّ إذ نَجَيتني وعَافيتني برحمَتِكَ من جَهدِ ألبَلاءِ ودَركَ ألشقاءِ،ولَمْ تُسَلمَني لسوءِ قَضَائِكَ وَبلائِكَ،وَجَعلتَ مَلبَسيَ ألعَافيةَ ،وَأولَيتني ألبَسطَةَ وألرخَاءَ،وَشَرَّعْتَ لِي أيسرَ ألقَصدِ،وضَاعفتَ لِي أشرَفَ ألفَضلِ مَع مَا عَبدَّتَني بهِ مِن ألمحَجّةِ ألشَرِيعَةِ،وبَشَّرتَني بهِ مِن ألدَرجَةِ ألعَاليةِ ألرَّفيعهِ ،وَأصْطَفَيتَني بِأعظَم ألنَبِيينَ دَعوةً وَأفضَلَهُم شَفَاعَةً وَأرفَعَهُم دَرَجةً وَأقرَبَهُم مَنزِلةً وَأوضَحَهُم حُجّةً سيدنا مُّحَمَّدً صلى الله عليه و سلم وَعَلى آلهِ وَعَلى جَميعَ ألأنبياءِ وألمُرسَلينَ وَأصحَابهِ ألْطَيبينَ ألطَاهرينَ ،اللَّهُمَّ صَلَّى على سيدنا مُّحَمَّدٍ وعلى آل سيدنا مُّحَمَّدٍ وَأغْفِر لِي ِمَالاَ يَسَعُهُ إلاَ مَغْفِرَتُكَ ، وَلاَيَمْحَقَهُ إلاَعَفُوْكَ ولاَيُكَّفِرَهُ إلاً تَجَاوزُكَ وَفَضلُكَ،وَهَب لي في يَومي هَذا وَلَيلتى هَذهِ وَسَاعَتِى هَذهِ وَشَهرى هَذا وَسَنَتى هَذهِ يَقِيناً صَادقَاً يُهَوْنُ عَلىَّ مَصَائبَ ألدُنيا وألآخرةِ وأحزَانَهُمَا، ويُشَوقَني إليكَ ويُرَغِبَني فِيمَا عِندِكَ، وأكْتُب لي عِندَكَ ألْمَغْفِرهَ وَبَلغنِي ألكَرَامةَ مِنْ عِندِكَ وأُوزعْني شُكرَ مَا أنعَمتَ بهِ عَلي فَإنَكَ أَنْتَ اللّهُ ألّذِي لاَّإِلَهَ إِلاَّأنْتَ الْوَاحِدُ ألأَحَدُ ألرَفِيعُ ألبَدِيعُ ألمبْدِئُ ألمعِيدُ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ،ألذي ليَسَ لأمرِكَ مَدْفَعٌ وَلاَعَن قَضَائِكَ مُمْتَنَعٌ، وأشْهَدُ أنَكَ رَبِّي وَرَبُّ كُلِّ شَيِءٍ فَاطِرُ َالسَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْعَلَِىُ الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ ، اللَّهُمَّ إني أسأَلُكَ ألثَبَاتَ في ألأمرِ وألعَزيمةَ عَلىَ ألرُشدِ وألشُكرَعَلى نِعَمِكَ وأسألكَ حُسنَ عِبَادَتِكَ وأسألكَ مِن خَيرِ كُلِّ مَا تَعلَمُ وأعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِ كُلِ مَا تَعلَمُ وَأسْتَغفِرَكَ مِنْ شَرِ كُلِ مَا تَعلَمُ إنَكَ أنْتَ عَلامُ ألغيوبِ، وأسألكَ أَمْنَاً لي و لأحبابي ،وأعوْذُ بِكَ مِنْ جُورِكُلِ جَائرٍ، ومَكرِكُلِ مَاكرٍ، وَظُلمِ كُلِ ظَالِمٍ، وسِحرِ كُلِ سَاحرٍ،وبَغيِ كُلِ باغٍ، وَحَسَدِ كُلِ حَاسِدٍ، وَغَدرِ كُلِ غَادرٍ،وكَيدِ كُل كَايِدٍ وعَداوةِ كُلِ عَدو ٍوطعنِ كُلِ طَاعنٍ، وقَدحِ كُلِ قَادحٍ ،وحيلِ كُل مُحيلٍ،وشَمَاتِةِ كُلِ شَامِتٍ ،و كَشحِ كُلِ كَاشحٍ ، اللَّهُم ّبِكَ أصولُ عَلى ألأعداءِ وألقُرَنَاءِ، وإِيَّاكَ أرجو وْلاَيةَ اَلاحبَاءِ وَ اَلأوليَاءِ واَلقرباءِ ، فلك الحَمدُ على مَا لا أستطيعُ أحصاءَهُ ولاَ تعديدَهُ منْ عَوَائِدِ فَضلِكَ وَعَوْارِفِ رِزقِكَ وَألوانِ مَا أوليتنى بهِ من إرفَادِكَ وَكَرَمِكَ فأنكَ أنْتَ أللهُ ألّذِي لاَّ إلَهَ إلاَ أنْتَ ألفَاشي فِي الْخَلقِ حَمْدُكَ ألبَاسِطُ بالجودِ يَدَكَ لاَ تُضَادُ في حُكمِكَ ولاَ تُنَازَعُ في أمْرِكَ وَسُلطَانِكَ وَمُلكِكَ وَلاَ تُشَارَكُ فِي رُبُوبِيَتِكَ وَلاَ تُزَاحَمُ فِي خَليقَتِكَ،تَمْلُكُ مِنْ ألأنَامِ مَا تَشاءُ وَلاَيَملِكُونَ مِنكَ إلاَ مَا تُريدُ ،اللَّهُمَّ أنت ألْمُنعِمُ ألْمُتَفَضِلُ ألْقَادرُ ألمُقتَدرُ ألقَاهرُ ألمُقَدسُ بِالمَجدِ في نُورِ ألْقُدسِ تَردَيتَ بالمَجدِ وَالبَهَاءِ وَتَعَظمَتَ بالعِزَةِ وَالعَلاَءِ وَتَأزَرتَ بِالعَظَمةِ وألْكبريِاءِ وَتَغَشْيتَ بالنُور ِوَالضِياءِ وَتَجَلَلْتَ بالمَهَابةِ وَالْبَهَاءِ، لكَ ألْمَنُ ألقَديمُ والسلطانُ الشَامخُ وألمُلكُ ألبَاذخُ وألجُوْدُ ألوَاسِعُ وَألقُدرةُ ألكَاملةُ وَألحكمةُ ألبَالِغةُ وَألعِزَةُ ألشَاملهُ فَلْكَ ألحَمْدُ عَلىَ مَا جَعلتَني مِنْ أُمَةِ سيدنا مُّحَمَّدٍ صلى الله عليه و على آلهِ ألْطَيبينَ ألطَاهرينَ وَهُوَ أفضَلُ بَنِي أدَمَ عَليهِ السَلامُ ألّذِينَ كَرّمتَهُم وَحَملتَهُم في الْبَرِ والبَحرِ ورَزقتَهُم مِنْ الطَيباتِ وَفضَلتَهُم عَلى كَثيرٍ مِنْ خَلقِكَ تَفضِيلاً،وَخَلقتَني سَمِيعَاً بَصِيراً صَحِيحَاً سَويَاً سَالِمَاً مُعَافَاً ، وَلَمْ تَشْغَلْنِي بنقصَانٍ فِى بَدَنِي عَن طَاعَتِكَ ولاَ بآفةٍ فِي جَوارحي وَلاَ عَاهِةٍ فِي نَفْسِي وَلاَ فِي عَقلي وَلَمْ تَمنَعَني كَرَامَتَكَ إيِايّ وَحُسنَ صَنيعِكَ عِندِي وَفَضلَ مَنَائِحَكَ لَدَيَّ وَنِعمَائِكَ عَلىَّ، أنْتَ ألّذِي أوْسَعتَ عَلىَّ فِي الْدُنيِا رِزقَاً وَفَضَلتَنِي عَلىَ كَثِيرٍ مِنْ أهْلِهَا تَفضِيلاً، فَجَعلتَ لِي سَمْعَاً يَسْمَعُ آيَاتِكَ، وَعَقلاً يَفهَمُ إيمَانكَ ، وَبَصراً يَري قُدرَتِكَ، وَفُؤَادَاً يَعرِفُ عَظَمَتَكَ ،وَقَلبَاً يَعتَقِدُ تَوحِيدَكَ، فَإني لِفَضلِكَ عَلىَّ شَاهِدٌ حَامِدٌ شَاكرٌ، وَلكَ نَفْسِي شَاكِرهٌ وَبِحَقِكَ عَلىَّ شَاهدة وأشْهَدُ أنَكَ حَيُّ قَبلَ كُلِّ حَيِّ وَحَيٌّ بَعدَ كُلِّ حَيِّ وَ حَيُّ بَعدَ كُلِّ مَيتٍ وَ حَيُّ لَمْ تَرِثِ ألحَياةَ مِنْ حَيِّ، وَلَم تَقطَعْ خَيرَكَ عَني فِي كُلِّ وَقتٍ وَلم تَقطَعْ رَجَائي وَلَمْ تُنزِلْ بِي عقُوبَاتِ الْنِقَمِ وَلَمْ تُغَيرْ عَلىَّ وَثَائقَ ألنِعَمِ وَلَمْ تَمنَعْ عَني دَقَائقَ ألْعِصَمِ، فَلَوْ لَمْ أذْكُرْ مِن إحْسَانِكَ وَإنعَامِكَ عَلىَّ إلاَ عَفوَكَ عَني والتَوفِيقَ لي والأستِجَابةَ لدُعَائي حِينَ رَفَعتُ صَوتي بِدُعَائِكَ وَتَحمِيدِكَ وَتَوحِيدِكَ وَتَمْجِيدِكَ وَتَهلِيلِكَ وَتَكبيركَ وَتعظِيمِكَ، وَإلاَ فِي تَقدِيركَ خَلقِي حِينَ صَورتَني فَأحْسَنتَ صُورَتِي، وَإلاَ فِي قِسمَةِ ألأرزَاقَ حِينَ قَدَرتَهَا لِي، لَكَانَ فِي ذَلكَ مَا يَشغَلُ فِكري عَن جَهدِي، فَكيفَ إذاَ فكَرتُ فِي ألْنِعَمِ ألْعِظَامِ ألّتِى أتَقَلبُ فِيها وَلاَ أبْلُغُ شُكْرَ شَيِءٍ مِنهَا، فَلكَ ألْحَمْدُ عَددَ مَا حَفِظَهُ عِلمُكَ وَجَرَى بِهِ قَلَمُكَ وَنَفَذَ بِهِ حُكمُكَ فى خَلقِكَ وَعَدَدَ مَا وَسِعَتهُ رَحْمَتُكَ مِن جَميعِ خَلْقِكَ وَعَددَ مَا أحَاطت بهِ قُدرَتُكَ ، وَأضعَافَ مَا تَستَوجِبَهُ مِنْ جَميعِ خَلْقِكَ ،اللَّهُمَّ إنِي مُقِرٌ بِنعمَتِكَ عَلىَّ ، فَتَمِمِ إحْسَانَكَ إلىَّ فِيمَا بَقَي مِنْ عُمْرِي كِمَا أحْسَنتَ إلىَّ فِيمَا مَضي مِنهُ برَحمَتِكَ يَا أرْحَمَ الرَاحْمِينَ اللَّهُمَّ إنِي أسَألُك َوَأتَوَسلُ إليكَ بتُوحِيدِكَ وَتَمجِيدِكَ وَتَحمِيدِكَ وَتَهليلِكَ وَتَكبيرِكَ وَتَسبِيحِكَ وَكَمالِكَ وَتَدبيِرِكَ وَتَعظِيمِكَ وَتَقدِيسِكَ وَنُورِكَ ورَأفتِكَ وَرَحْمَتِكَ وعَلْمِكَ وَحلمِكَ وَعَفوِكَ وعلوكَ وَوَقَارِكَ وفضلِكَ وَجلالِكَ وَمِنِكَ وَكَمالِكَ وَكبريائِكَ وَسُلطانِكَ وقُدرتِكَ وإحْسَانِكَ وأمتِنَانِكَ وجَمالِكَ وبهَائِكَ وبُرهَانِكَ وغُفرانِكَ وَنبيِكَ وَوَلّيِكَ وَعِترَتَهِ ألطَاهرينَ،أنْ تُصَلَّى عَلى سَيِدْنَا مُّحَمَّدٍ وَعَلى ألهِ ألْطَيبينَ ألطَاهرينَ وَسَائرِ إخوَانهِ ألأنبياءِ وَالمُرْسَلينَ،وأنْ لاَتَحرمني رَفْدَكَ وَفَضلَكَ وَجمالكَ وجَلالَكَ وَفَوائِدَ كَرامتكَ،فإنَهُ لاَ يَعتَريكَ لكَثرةِ مَا قَدْ نَشَرتَ مِنْ العَطَايِا عَوائِقُ ألْبُخلِ،ولاَيُنقِصُ جُودِكَ ألتَقصيرُ فِي شُكرِ نِعْمَتِكَ،وَلاَ تُنْفِدُُ خَزائِنَكَ مَواهِبُكَ ألمُتَسِعَهُ،وَلاَ يُؤثرُ فِي جُودِكَ ألعَظيم مِنَحُكَ ألفَائقهُ ألجَليلهُ ألجَميلهُ ألأصِيلّهُ،وَلاَتَخَافُ ضِيمَ إمْلاقٍ فَتُكدِى،وَلاَ يَلحَقَكَ خَوفُ عُدْمٍ فَينْقُصَ مِنْ جُودِكَ فَيضُ فَضلِكَ، إنَكَ عَلىَ مَا تَشَاْءُ قَدِيرٌ وبِالإجَابةِ جَدِيرٌ، اللَّهُمَّ أرزقني قَلباً خَاشعاً خَاضعاً ضَارعاً وعَيناً بَاكيِةًِ وبَدناً صَحِيحاً صَابراً ويَقيناً صَادقاً بالحقِ صَادِعاً وتَوبَةً نَصُوحاً ولساناً ذَاكراً وَحَامِداً وإيمَاناً صَحِيحاً و رِزقاً حَلالاً طَيباً وَاسعَاً وعِلماً نَافِعَاً وولداً صَالحاً وصَاحِباً مُوافِقاً وسِناً طَويلاً في الخيرِ مُشتغِلاً بالعِبادةِ ألخَالصِةِ،وخُلُقاً حَسناًوعَملاً صَالحاً مُتَقَبلاً وتَوبةً مَقبولةً ودَرجةً رَفيعةً وإمرأةً مُؤمنهً طَائعهً. اللَّهُمَّ لا تُنسني ذِكرَكَ،ولا تُولنِي غَيرَكَ،ولا تُؤمني مَكرَكَ،ولاتَكشفَ عني سَترَكَ،ولا تُقَنِطَنِي من رَحمتِكَ،ولا تُبعدني من كَنَفِكَ وجِوارِكَ،وأعْذني من سَخطِكَ وغَضبِكَ،ولا تَُيِئسَنِي من رَوْحِكَ وكُنْ لي أنيساً من كُلِّ رَوعةٍ وخَوفٍ وخَشيةٍ ووَحَشهٍ وغُربهٍ،وأعصمِني من كُل هَلكَةٍ ،ونَجَنِي من كُل بَلِيةٍ، وآفةٍ وعاهةٍ وغُصَّةٍ ومِحنةٍ وزلزلةٍ وشِدةٍ وإهانةٍ وذُلةٍ وغَلبةٍ وقِلةٍ وجُوعٍ وعَطشٍ وفَقرٍ وفاقِةٍ وضِيقٍ وفِتنةٍ ووَباءٍ وبَلاءٍ وغَرقٍ وحَرقٍ وبَرْقٍ وسرْقٍ وحرٍ وبردٍ ونهبٍ وغيٍ وضلالٍ وضَالَةٍ وهَامَةٍ وزِلَلٍ وخَطايا وهَمٍّ وغَمِّ ومَسخِّ وخَسفٍّ وقَذفِ وخَلَّةٍ وعِلةٍ ومَرضٍ وجُنونٍ وجُزامٍ وبَرَصٍ وفًالِجٍ وبَاسُورِ وسَلَسٍ ونَقْصٍ وهَلكَةٍ وفَضيحةٍ وقَبيحةٍ في الدَاّرَينِ ،إنكَ لا تُخلفُ الميعادَ اللَّهُمَّ إرْفَعَني ولاَ تَضَعَني وأدْفَع عَني ولا تَدْفَعَني وأعْطِني ولاتَحْرمَني وزِدنِي ولا تُنقصنِي وأرْحَمنِي ولا تُعَذبَنِي وفَرْج هَمِي وأكْشِف غَمِي وإهلِكِ عَدُوي وإنْصُرنِي ولا تَخذُلْنِي وأكرمني ولا تُهنِي وأستُرنِي ولا تَفضَحنِي وآثِرنِي ولا تُؤثرعَلىَّ وأحفظني ولا تُضَيعنِي فإنكَ عَلىَ كُلَّ شَيءٍ قَديرٌ يا أقدرَ ألقَادرينَ ويا أسرعَ ألحاسبينَ،وصَلَّى أللهُ علَى سيدنا مُّحَمَّدٍ وآلهِ ألْطَيبينَ ألطَاهرينَ وسَلَمَ يا ذا الجَلالِ وألإكْرامِ اللَّهُمَّ أنْتَ أمَرْتَنا بِدُعَائِكَ ووَعَدْتَنَا بِإجَابَتِكَ،وقَدْ دَعَوْنَاكَ،كَما أمرتنَا فأجِبنَا كَمَا وَعَدْتَنا،يا ذا الجَلالِ وألإكْرامِ إنَكَ لا تُخلِفَ ألمِيعَادَ اللَّهُمَّ مَا قَدَرتَ لِي مِن خَيرٍ وَشَرَعْتُ فِيهِ بتَوْفِيقِكَ وتَيسيرِكَ فَتَمِمْهُ لي بأحسنِ ألوجوهِ كُلِها وأصوبِها وأصفَاهَا فإنكَ عَلَىَ مَا تَشاءُ قَديرٌ وبِالإجَابةِ جَديرٌ نِعمَ المَولى ونِعمَ النَصِيرُ،وما قَدَرتَ لي من شر ٍوتُحذرَنى مِنةُ فَأصْرِفَهُ عَني يَا حَيُ يَا قَيِوْمٌ،يَامَنْ قَامَتِ السمواتُ وألأرضُ بأمرهِ،يِا مَنْ يُمسِكُ ألسماءَ أنْ تَقعَ عَلَىَ الأرضِ إلا بأذنهِ،يَا مَنْ أمرهُ إذا أرادَ شَيئاً أنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ، فَسُبحَانَ ألذي بيدِهِ مَلَكُوتِ كُلُ شيءٍ وإليهِ تُرجَعُونَ،سُبحَانَ أللهِ ألقَّادرِ ألقَاهرِ ألقَّوىِ ألعَزيِزِ ألجَبَّارِألحَيِ ألقَيوُمِ بِلاَ مُعِينٍ ولَا ظَهِيرٍ برَحْمَتِكَ أسْتِغِيثُ اللَّهُمَّ هذا ألدعاءُ ومِنكَ ألإجَابَةُ،وهذا ألجَهدُ منى وعَليكَ ألتُكلانُ،وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إلاَ بِاللهِ ألعَلىِّ ألعَظيمِ ثلاثاً ، والحَمْدُ للهِ أوْلاً وآخِراً وظَاهِراً وبَاطِناً،وصَلَّى اللهُ عَلىَ سَيدنَا مُّحَمَّدٍ وآلهِ وأصحابهِ ألطَيبينَ ألطاهرينَ وسَلَمَ تسْليِماً كثيراً أثيراً دائماً أبداً إلى يومِ الدِينِ،وحَسْبُنا اللهُ وَنِعَمَ ألوَكيلُ،وألحَمْدُ للهِ رَبَّ العَالَمِينَ .

.

 

الحزب المغني و يقرأ مباشرة بعد قراءة الحزب السيفي

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

إلاهي بكَ أستَغيث فأغْثني وَعليكَ تَوَكلتُ فأكْفني يَاكَافي أكْفنِي ألمُهمَاتِ مِن أمرِ ألدُنيا وَألآخرة يَارَحْمَنُ ألدُنيا وَألآخرةِ وَرَحِيمَهُمَا إنِي عَبدُكَ بِبَابِكَ،ذَلِيلُكَ بِبَابِكَ،أسِيرُكَ بِبَابِكَ،مَسْكِينُكَ بِبَابِكَ،ضَيفُكَ بِبَابِكَ يَارَبَّ الْعَالَمْينَ، ألطَالِحُ بِبَابِكَ يَاغَيَّاثُ ألمُسْتَغِيثِينَ،مَهمُوْمِكَ بِبَابِكَ يَاكَاشِفَ كَربَ كُلَّ ألْمَكْروبِينَ،أنَاعَاصِيكَ يَاطَالبَ ألْمُسْتَغْفِرينَ،ألْمُقِرُ بِبَابِكَ يَاغَافِراً اِلْمُذْنِبينَ ،ألْمُعْتَرِفُ بِبَابِكَ يَاأرْحَمُ الْرَاحِمْينَ، ألخَاطئُ بِبَابِكَ يارَبِّ الْعَالَمِينَ، ألظَالِمُ ألبَائسُ ألخَاشِعُ بِبَابِكَ،أرْحَمْني يَامَولاي إلاهي أَنتَ ألغَافِرُ وأنَا ألمُسيءُ وَهَل يَرحَمُ ألمُسِيءَ إلا َالغَافِر ُمَوْلَايَ مَوْلَايَ إلاهي أَنتَ ألرَبُّ وَأنَا ألعَبدُ وَهَل يَرحَمُ ألْعَبدَ إلا ألْرَبُّ َمَوْلَايَ مَوْلَايَ إلاهي أَنتَ ألقَوَّيُ وَأنَا ألْضَعِيفُ وَهَل يَرحَمُ ألْضَعِيفَ إلاَ ألْقَوَّىُ مَوْلَاي َمَوْلَايَ إلاهي أَنتَ الْمَالِكُ وَانَا ألْمَمْلُوْكُ وَهَل يَرحَمُ ألْمَمْلُوْكَ إلاَ ألْمَالِكُ مَوْلَاي َمَوْلَاي إلاهي أَنتَ الْعَزيزُ وَأنَا ألذَليلُ وَهَل يَرحَمُ الذَليلَ إلاألعزيزُ مَوْلَايَ مَوْلَايَ إلاهي أَنتَ ألكَريمُ وأنَا أللَئِيمُ وَهَل يرْحَمُ أللئيمَ إلاَ ألكريمُ مَوْلَايَ مَوْلَايَ إلاهي أَنتَ الرَّازِقُ وَأنَا ألمَرزْوقُ وَهل يَرْحَمُ ألمَرزوقَ إلاَ الرَّازِقُ مَوْلَايَ مَوْلَايَ إلاهي أنا ألضَعِيفُ أنَا ألذَلِيلُ َأنَا ألحَقِير. َأَنتَ ألعَليُ َأنْتَ ألْعّفُو َأَنتَ الْغَفُور أَنتَ الْغَفَّارُ َأَنتَ ألحَنَّانُ وَأَنتَ ألْمَنَّانُ أنَا ألمُذنِبُ أنَا ألخَائفُ أنَا ألضَعِيفُ إلاهي الأَمَانَ الأَمَانَ فِي ظُلمَةِ ألقَبرِ وَضِيقَهُ إلاهي الأَمَانَ الأَمَانَ عِنْدَ سُؤْالِ مُنْكَرٍ وَنَكِيرٍ وَهَيْبَتَهُمَا إلاهي الأَمَانَ الأَمَانَ عِنْدَ وَحْشَةِ ألقَبْرِ وَشِدَتَهُ إلاهي الأَمَانَ الأَمَانَ َفِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ إلاهي الأَمَانَ الأَمَانَ يَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَن شَاء اللَّهُ إلاهي الأَمَانَ الأَمَانَ يوم زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا إلاهي الأَمَانَ الأَمَانَ يَوْمَ تَشَقَّقُ السَّمَاء بِالْغَمَامِ إلاهي الأَمَانَ الأَمَانَ يَوْمَ تَطْوِي السَّمَاء كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِإلاهي الأَمَانَ الأَمَانَ يَوْمَ تُبَدَّلُ الأَرْضُ غَيْرَ الأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ وَبَرَزُواْ للّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّار إلاهي الأَمَانَ الأَمَانَ يوم يَنظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَا لَيْتَنِي كُنتُ تُرَاباً إلاهي الأَمَانَ الأَمَانَ يومَ يُنَادَي المُنَادَي مِن بِطْنَانِ العَرشِ أينَ العَاصُونَ وأينَ المُذنبونَ وأينَ الخَاسِرونَ هَلُمُوا إلى الحِسَابِ وأنت تعلم سري وعلانيتي،فأقْبلَ مَعذرتي إلَهْيَ آه من كثرةِ الذنوبِ والعِصْيان، َ آه مِنْ كَثرةِ الظُلمِ والجَفا، آه منْ نَفْسِ المَطرودِ، آه مِنْ نَفْسِ المَطْبُوْعِ عَلَى الهَوى،من ألهوى أغِثني يَاغياث المستغيثين ،أغِثنيَ عِنَدَ تَغيرَ حَالي اللَّهُمَّ إني عبدُك ألمذنبُ ألمُجِرمُ ألمُخطئُ أجِرنَا مِنْ النِارِ يِامُجِيرُ ثلاثا اللَّهُمَّ إنْ تَرحَمنيَ فأنتَ أهْلٌ و ان تُعَذِبَنيَ فأنَا أهلٌ، يَاأَهْلُ التَّقْوَى وَياأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ وياأَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ وياخَيْرُ النَّاصِرِينَ وياخَيْرُ الْغَافِرِينَ،حَسْبيَ اللهُ وَحْدَهُ بِرَحْمَتِكَ ياأَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ،وصَلَّىَ اللهُ عَلَى سَيِدْنَا مُّحَمَّدٍ وآلهِ وَصَحبِهِ أجمعين و الحمد لله رب العالمين..

حزب البحر

اللَّهُمَّ يا عليُّ يا عظيمُ يا حليمُ يا عليمُ أنت ربي وعلمُكَ حسبي فنعمَ الربُّ ربي ونعمَ الحسْبُ حَسبي تنصرُ من تشاء وأنت العزيزُ الرحيمُ نسألُكَ العِصمةَ في الحركاتِ والسَّـكنَـاتِ والكلماتِ والإراداتِ والخَطَراتِ من الشكوكِ والظُّنونِ والأوهـام السـاترةِ للقلوبِ عن مُطالعةِ الغيوب فقدِ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالًا شَدِيدًا وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُورًا فَثَبِّتنا وانصرنا وسَخِّرْ لنا هذا البحرَ كما سخَّرْتَ البحرَ لسيدنا موسى وسخَّرْتَ النارَ لسيدنا ابراهيمَ وسخَّرْتَ الجبال والحديد لسيدنا داودَ وسخَّرت الرِّيحَ والشياطينَ والجنَّ والانس لسيدنا سليمانَ وسخَّرْتَ العوالم لسيدنا محمد عليه الصلاة و السلام وسخِّر لنا كلَّ بحرٍ هو لك في الأرض و السماء والملكِ والملكوتِ وبحرَ الدنيا وبحرَ الآخرةِ وسخِّرْ لنا كلَّ شيء يا من بيده ملكوتُ كلِّ شيءٍ كهيعص كهيعص كهيعص اُنصرنا فإنك خير الناصرين وافتح لنا فإنك خيرُ الفاتحين واغفر لنا فإنك خير الغافرين وارحمْنا فإنك خيرُ الراحمين وارزقنا فإنك خيرُ الرازقين واهدِنا ونجّنا من القومِ الظالمين وهبْ لنا ريحاً طيّبةً كما هي في علمك وانشرها علينا من خزائِنِ رحمتِك واحْمِلنا بها حمل الكرامةِ مع السلامةِ والعافيةِ في الدين والدنيا والآخرةِ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ اللهم يسِّر لنا أمورنا مع الراحةِ لقلوبِنَا وأبدانِنا والسلامةِ والعافيةِ في ديننا ودُنْيانا وكن لنا صاحباً في سفرِنا وخليفةً في أهلنا واطْمِس على وجُوهِ أعدائِنَا وامسخْهُم على مكانَتِهم فلا يستطيعون المُضِيء ولا المجيء إلينا وَلَوْ نَشَاءُ لَطَمَسْنَا عَلَى أَعْيُنِهِمْ فَاسْتَبَقُوا الصِّرَاطَ فَأَنَّى يُبْصِرُونَ وَلَوْ نَشَاءُ لَمَسَخْنَاهُمْ عَلَى مَكَانَتِهِمْ فَمَا اسْتَطَاعُوا مُضِيًّا وَلَا يَرْجِعُونَ يس وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ إِنَّكَ لَمِنْ الْمُرْسَلِينَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ تَنزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ لِتُنذِرَ قَوْمًا مَا أُنذِرَ آبَاؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلَى أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ إِنَّا جَعَلْنَا فِي أَعْنَاقِهِمْ أَغْلَالًا فَهِيَ إِلَى الْأَذْقَانِ فَهُمْ مُقْمَحُونَ وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ شاهَت الوجوهُ شاهَت الوجوهُ شاهَت الوجوهُ وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْمًا طسم طسم طسم حم عسق مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَا يَبْغِيَانِ حم حم حم حم حم حم حم حُمَّ الأمرُ وجاء النصرُ فعلينا لا يُنصرون حم تَنزِيلُ الْكِتَابِ مِنْ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ بِسم الله بابُنا تَباركَ حيطانُنا يس سقفُنا كهيعص كِفايتُنا حم عسق حمـايتنـا فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيـمُ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيـمُ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيـمُ ستر الله مسبولٌ علينا وعينُ اللهِ ناظرةٌ إلينا بحول الله لا يقدرُ علينا وَاللَّهُ مِنْ وَرَائِهِمْ مُحِيطٌ بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ (3)إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ (3) حَسْبِي اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ (3) بسم الله الذي لا يضرُّ مع اسمه شيءٌ في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم (3) (ولا حول ولا قوَّة إلا بالله العلي العظيم ) (3) وصلّى الله على سيدنا محمدٍ وآله وصحبه وسلَّم سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.

جزر يقرأ بعد حزب البحر

بسم الله الرحمن الرحيم آمنت بالله وأعتصمت بحول الله وتحصنت بحصن الله وتوكلت على الله ولا حول ولا قوة الا بالله بإسم الله الخالق الأكبر وهو حرز مانع مما أخاف وأحذر لا قدرة لمخلوق مع قدرة الخالق يلجمه بلجام قدرته وكان الله قويا عزيزا.نحن في كنف الله نحن في كنف رسول الله صلى الله عليه وسلم نحن في كنف القرآن العظيم نحن في كنف بسم الله الرحمن الرحيم ألف ألف لا اله الا الله محمد رسول الله على أكتافنا نشرت ألف الف لا اله الا الله محمد رسول الله في قلوبنا حشرت ألف الف لا اله الا الله محمد رسول الله تحول بيننا وبين ساعة السوء اذا حضرت الف الف لا اله الا الله محمد رسول الله دارت بنا سورا كما دارت بمدينة الرسول سبحان من ألجم كل متمرد بقدرته سبحان من نفذ في كل شيء حكمه وأحاط علمه بما في بره وبحره سبحان الله العظيم وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ومبلغ علمه وآياته جل ربي وقدر عز ربي وقهر والله المعين لمن صبر ولذكر الله أكبر اللهم صلي على سيدنا محمد الفاتح لما أغلق والخاتم لما سبق ناصر الحق بالحق والهادي الى صراطك المستقيم وعلى آله وصحبه حق قدره ومقداره العظيم صلاة تفتح لنا بها أبواب الرضا والتيسير وتغلق بها عنا أبواب الشر والتعسير وتكون لنا بها وليا ونصيرا أنت ولينا ومولانا فنعم المولى ونعم النصير.
كم أبرأت وصبا باللمس راحته.وأطلقت أربا من ربقة اللمم
من يعتصم بك يا خير الورى شرفا...................فالله حافظه من كل منتقم
ومن تكن برسول الله نصرته...إن تلقه الأسد في آجامها تجم
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين.

دعاء لرؤيته صلى الله عليه وسلم :

 

اللهم لك الحمد على قدر عظمتك ومبلغ علمك ومنتهى رضاك اللهم لك الحمد كما ينبغي لكرم وجهك وعز جلالك اللهم لك الحمد على قدر نعمك وجزيل عطائك اللهم لك الحمد على مداومة احسانك وحسن عبادتك أسألك بالقرآن العظيم وبنور وجهك الكريم الذي أشرقت به سماؤك وأرضك وأسألك باسمك الذي تنزل به الرحمة والمطر على من تشاء من عبادك يا الله يا الله يا الله، انك على كل شيء قدير اللهم إني أسألك أن ترزقني رؤية وجه نبيك محمد صلى الله عليه وسلم على حالته التي كان عليها في دار الدنيا انك على كل شيء قدير يا أرحم الراحمين يا رب العالمين .

 

استغفار

 

اللهم إني أستغفرك لما تبت إليك منه ثم عدت فيه وأستغفرك لما وعدتك من نفسي ثم أخلفتك فيه وأستغفرك لما أردت به وجهك فخالطني فيه ما ليس لك وأستغفرك للنعم التي أنعمت بها علي فتقويت بها على معاصيك وأستغفر الله الذي لا اله إلا هو الحي القيوم عالم الغيب والشهادة هو الرحمن الرحيم لكل ذنب أذنبته ولكل معصية ارتكبتها ولكل ذنب أحاط به علم الله.

 

حزب التضرع والابتهال وقرع باب الملك المتعال : :

إلهي وسيدي ومولاي هذا مقام المعترف بكثرة ذنوبه وعصيانه وسوء فعله وعدم مراعاة أدبه ، حالي لا يخفى عليك وهذا ذلي ظاهر بين يديك ولا عذر لي فأبديه لديك ولا حجة لي في دفع ما أرتكبته من مناهيك وعدم طاعتك وقد ارتكبت ما ارتكبته غير جاهل بعظمتك وجلالك وسطوة كبريائك ولا غافل عن شدة عقابك وعذابك ولقد علمت أني متعرض بذلك لسخطك وغضبك ، ولست في ذلك مضادا لك ولا معاندا ، ولا متصاغرا بعظمتك وجلالك ، ولا متهاونا بعزك وكبريائك ، ولكن غلبت علي شقوتي وأحدقت بي شهوتي فارتكبت ما ارتكبته عجزا عن مدافعة شهواتي . فحجتك علي ظاهرة وحكمك في نافذ وليس لضعفي من ينصرني منك غيرك وأنت العفو الكريم والبر الرحيم الذي لاتخيب سائلا ولا ترد قاصدا وأنا متذلل لك متضرع لجلالك مستمطر جودك ونوالك مستعطفا لعفوك ورحمتك فأسألك بما أحاط به علمك من عظمتك وجلالك وكرمك ومجدك وبمرتبة ألوهيتك الجامعة لجميع صفاتك وأسمائك أن ترحم ذلي وفقري وتبسط رداء عفوك وحلمك وكرمك ومجدك على كل ما أحاط به علمك مما أنا متصف به من المساوئ والمخالفات وعلى كل مافرطت فيه من حقوقك فانك أكرم من وقف ببابه السائلون وأنت أوسع مجدا وفضلا من جميع من مدت اليه أيدي الفقراء المحتاجين و كرمك أوسع ومجدك أكبر وأعظم من أن يمد اليك فقير يده يستمطر عفوك وحلمك عن ذنوبه ومعاصيه فترده خائبا فاغفر لي وارحمني وأعف عني فانما سألتك من حيث أنت لاتصافك بعلو الكرم والمجد وعلو العفو والحلم والحمد الهي لو كان سؤالي من حيث أنا لم أتوجه اليك ولم أقف ببابك لعلمي بما أنا عليه من كثرة المساوئ والمخالفات فلم يكن جزائي في ذلك الا الطرد واللعن والبعد ولكن سألتك من حيث أنت معتمدا على ما أنت عليه من صفة المجد والكرم والعفو والحلم ولما وسمت به نفسك من الحياء على لسان رسولك صلى الله عليه وسلم أن تمد اليك يد فقير فتردها صفرا وان ذنوبي وان عظمت و أربت على الحصر والعد فلا نسبة لها في سعة كرمك وعفوك ولا تكون نسبتها في كرمك مقدار ماتبلغ هبأة من عظمة كورة العالم فبحق كرمك و مجدك و عفوك و حلمك اللواتي جعلتها وسيلة في استمطاري لعفوك وغفرانك أعف عني وأغفر لي بفضلك وعفوك وان كنت لست أهلا لذلك فانك أهل أن تعفو عمن ليس أهلا لعفوك وكرمك فأنت أهل أن تمحو في كل طرفة عين جميع ما لمخلوقاتك من جميع المعاصي والذنوب يا مجيد يا كريم يا عفو يا رحيم يا ذا الفضل العظيم والطول الجسيم .آمين.