إن الطريقة التجانية طريقة علم ومعرفة وعمل وإخلاص وجل المتمسكين بها من أجلة العلماء الذين هم المرجع فى الإسلام وعلومه لمسلمي بلادهم

افتتح والي ولاية شمال دارفور، عبدالواحد يوسف إبراهيم، والخليفة العام للطريقة التجانية في العالم، علي بالعربي، بحي الجوامعة بالفاشر، الزاوية التجانية الكبرى بحضور أعضاء حكومة ولجنة أمن الولاية والقيادات التنفيذية ورجال الطرق الصوفية ومريدي ومحبي الطريقة التجانية.

وأكد والي شمال دارفور، وقوف الدولة ودعمها للطرق الصوفية حتى تضطلع بدورها في المجتمع بالوجه الأكمل، معلناً عن زيارة رئيس الجمهورية، المشير عمر البشير، إلى مدينة الفاشر الأحد المقبل، لمخاطبة ختام فعاليات المؤتمر الدولي للطريقة التجانية.

ودعا الخليفة العام للطريقة التجانية في العالم أهل دارفور والسودان، إلى ضرورة التسامح والرجوع إلى الله وسنة رسوله والتضرع إلى الله ليرفع البلاء عن العباد والبلاد، معرباً عن شكره وتقديره لرئيس الجمهورية لاهتمامه بالطريقة التجانية.

توحيد الطرق
وشدّد ممثل الطرق الصوفية في البلاد، موسى عبدالله حسين، على ضرورة توحد الطرق الصوفية واتباع الطريق القويم في سبيل قيادة العالم، مشيداً بحكومة الولاية لوقوفها مع الطرق الصوفية حتى تضطلع بدورها تجاه نشر تعاليم الدين الإسلامي.

ورحب بزيارة الخليفة العام للطريقة التجانية للسودان، مطالباً الجميع بتزكية النفوس وإعمارها بالقرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة.

واعتبر شيخ الطريقة التجانية بشمال دارفور، رئيس اللجنة العليا للمؤتمر، علي الشريف محمد التماسيني، افتتاح الزاوية الكبرى للطريقة التجانية بالفاشر، إضافة حقيقية للطريقة التجانية بالبلاد، وأنها ستسهم في تربية الأجيال على النهج الإسلامي القويم، وقال إن الزاوية تحتوي على مكتبة إلكترونية لمواكبة متطلبات المرحلة بجانب خلوة لتحفيظ القرآن الكريم